قال محامي الايرانية سكينة اشتياني المحكوم عليها بالرجم لادانتها بالزنى الخميس انها "تعرضت لضرب مبرح وعذبت" لكي تقبل بالاعتراف بالذنب عبر شاشة التلفزيون الايراني.
وفي مقابلة بثها التلفزيون الايراني الرسمي مساء الاربعاء ضمن برنامج سياسي ندد "بدعاية وسائل الاعلام الغربية"، اعترفت امراة قيل انها سكينة محمدي اشتياني، بان رجلا زنت معه اقترح عليها قتل زوجها وانها شهدت ارتكابه للجريمة.
وتحدثت المراة باللغة الاذرية (تركية) وترجمت اقوالها الى الفارسية. وكانت ترتدي تشادورا اسود ولم يظهر منها سوى انفها وعين واحدة.
وقال المحامي هوتان كيان لصحيفة الغارديان البريطانية "لقد تعرضت للضرب المبرح وعذبت لكي تقبل بالظهور امام الكاميرا". واضاف في الحديث الذي بثته الغارديان على موقعها على الانترنت ان "ابنها سجد وعمره 22 عاما، وابنتها سعيده وعمرها 17 عاما، اصيبا بالذعر بعد مشاهدة البرنامج".
وحكم على سكينة (43 عاما) وهي من ولاية اذربيجان الشرقية حيث وقعت الجريمة سنة 2006، بالزنى مع رجلين بعد وفاة زوجها. وعلق رئيس سلك القضاء صادق لاريجاني تنفيذ حكم الرجم بعد ان اثارت القضية انتقادات وادانات في الدول الغربية.
وعبر محاميها الخميس عن الخوف من لجوء السلطات الايرانية الى الاسراع في تنفيذ الحكم الذي افادت تقارير انه خفف الى الشنق الشهر الماضي. ولم يتضح اين ادلى المحامي بتصريحه.
وكان مسؤول في السلك القضائي الايراني قال الاسبوع الماضي ان المراة اعترفت بالتواطوء لقتل زوجها. لكن سكينة قالت في تصريحات نسبتها اليها صحيفة الغارديان البريطانية السبت انها برئت من تهمة القتل وادينت فقط بتهمة الزنى.
واثار الحكم على هذه المرأة بالرجم استنكارا في العالم ودعت عدة دول ومنظمات طهران الى العدول عن هذه الممارسة التي تعود الى "القرون الوسطى". وكان محاميها محمد مصطفائي كشف القضية مطلع تموز/يوليو قبل ان يلجأ الى النروج.
وتحدثت المراة باللغة الاذرية (تركية) وترجمت اقوالها الى الفارسية. وكانت ترتدي تشادورا اسود ولم يظهر منها سوى انفها وعين واحدة.
وقال المحامي هوتان كيان لصحيفة الغارديان البريطانية "لقد تعرضت للضرب المبرح وعذبت لكي تقبل بالظهور امام الكاميرا". واضاف في الحديث الذي بثته الغارديان على موقعها على الانترنت ان "ابنها سجد وعمره 22 عاما، وابنتها سعيده وعمرها 17 عاما، اصيبا بالذعر بعد مشاهدة البرنامج".
وحكم على سكينة (43 عاما) وهي من ولاية اذربيجان الشرقية حيث وقعت الجريمة سنة 2006، بالزنى مع رجلين بعد وفاة زوجها. وعلق رئيس سلك القضاء صادق لاريجاني تنفيذ حكم الرجم بعد ان اثارت القضية انتقادات وادانات في الدول الغربية.
وعبر محاميها الخميس عن الخوف من لجوء السلطات الايرانية الى الاسراع في تنفيذ الحكم الذي افادت تقارير انه خفف الى الشنق الشهر الماضي. ولم يتضح اين ادلى المحامي بتصريحه.
وكان مسؤول في السلك القضائي الايراني قال الاسبوع الماضي ان المراة اعترفت بالتواطوء لقتل زوجها. لكن سكينة قالت في تصريحات نسبتها اليها صحيفة الغارديان البريطانية السبت انها برئت من تهمة القتل وادينت فقط بتهمة الزنى.
واثار الحكم على هذه المرأة بالرجم استنكارا في العالم ودعت عدة دول ومنظمات طهران الى العدول عن هذه الممارسة التي تعود الى "القرون الوسطى". وكان محاميها محمد مصطفائي كشف القضية مطلع تموز/يوليو قبل ان يلجأ الى النروج.
RSS Feed
Twitter
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire